نجم الدين علي الكاتبي
37
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري
لا ما لا يكون « 22 » مشتركا لفظا ولا معنى على ما يظهر بالتأمل واما قوله والأولى فحاصله ما ذكرنا في توجيه كلام المصنف « والأولى ان يقال الوجود » اى الخارجي « عبارة عن كون الشئ في الأعيان » إذ الوجود الذهني عبارة عن كون الشئ في الأذهان والوجود المطلق هو مطلق الكون وفي الحواشى القطبية هذا التعريف ينافي كونه بديهيا وفيه نظر « ولا شك ان الموجودات بأسرها مشتركة في هذا المعنى » اى في كون الشئ في الأعيان ولقايل ان يقول سلمنا ان الموجودات بأسرها مشتركة في الكون في الأعيان لكن لم قلتم ان اطلاق الكون في الأعيان عليها بمعنى واحد ولم لا يجوز ان يكون اشتراكها فيه كاشتراك مفهومات العين فيها لا بد له من دليل .
--> ( 22 ) - زا ونو : لا ما يكون مشتركا لفظا ولا معنى .